ببالغ الحزن والأسى وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت، نبأ انتقال المجاهدة صابونجي فاطمة المعروفة بفريدة صابونجي إلى جوار ربها رحمة الله عليها
لقد فقدت فيها الساحة الفنية الجزائرية قامة من قاماتها التي سخرت شبابها لخدمة القضية الوطنية إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية الذي كان محطة أخرى لانطلاقة جديدة نحو الإبداع والتميز في عالم الفن والمسرح لتخلد اسمها بأحرف من ذهب في الذاكرة الوطنية والفنية
وأمام هذا المصاب الجلل لا يسعني إلا أن أتقدم إلى عائلة الفقيدة ورفيقاتها ورفاقها في الجهاد والكفاح وإلى الأسرة الفنية بخالص التعازي وأصدق المواساة سائلا المولى تعالى أن يرحمها برحمته الواسعة ويسدل عليها شآبيب غفرانه ويرزقها جنة الخلد مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا