في هذه الجمعة المباركة أجدّد تحية التبجيل والإكبار إلى سادتي الأئمة العلماء ورثة الأنبياء والمرسلين، بمناسبة يومهم الوطني، الذي اعتمده رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تكريماً لـلمقام السامق للإمام ومكانته السامية في منظومتنا الاجتماعية، وتخليدا لذكرى شيخنا الفاضل سيدي محمد الكبير، طيب الله ثراه.
وبهذه المناسبة، إذ نستحضر ذاكرة شهداء المساجد من الأبطال الأئمة والخطباء والمؤذنين، الذين كانت لهم صولات وجولات في مقاومة الاستعمار وحملوا راية الجهاد والنضال للذود عن الوطن واسترجاع حريته وسيادته، فإننا نسأل الله تعالى أن يوفقنا واياكم لحفظ مآثر ذوي العلم المرفوع والفضل المشهور، وأن يسدد خطى سادتي الأئمة لمواصلة خدمة الدين وصون الوطن.. ولهم مني كل التحية والتقدير.
المجد والخلود الشهداء الابرار.