ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة صديق الثورة الجزائرية الكاتب الإيطالي والصحفي البحاثة “بييرو أنجيلا”.
واذا ننعيه، فإننا ننعي فيه قامة من قامات الإعلام في العالم بأبعادها التاريخية والإنسانية، والتي أدت رسالتها النبيلة تجاه وطننا على أكمل وجه وأشرف سبيل حين نقل صورة الجزائر الثائرة على الشاشات العالمية والتي تدعمت من خلالها قضيتنا العادلة في المحافل الدولية.
إن رحيل بييرو أنجيلا يستدعي منا دوما استحضار النضالات الطويلة لأولائك الأحرار الذين سخروا جهدهم لمساندة ودعم كفاح الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال.
وأمام هذا المصاب الجلل، لا أملك إلا أن أتقدم إلى كل أفراد عائلته الكريمة بجمهورية إيطاليا الصديقة، بأخلص التعازي واصدق مشاعر التضامن والمواساة في مواجهة هذا المحنة الأليمة، متمنياً لهم جميل الصبر ووافر السلوان.