بمناسبة التحاق بناتنا وأبنائنا الأعزاء، أمل الأمّة ومستقبلها الزاهر، بمقاعد الدراسة، أتوجه إليهم بأسمى آيات التهاني بهذه المناسبة وحاثّاً إياهم على المضي قُدمًا في طلب العُلا وانتهاج دروب الاجتهاد والمثابرة لكسب رهان المستقبل الواعد لوطننا المفدى ، كما أتوجّه بالتحية والتقدير والاحترام لأصحاب الفضيلة، مربّي الأجيال، متمنيا لهم سنة دراسية موفقة على كافة المستويات لبلوغ ما تصبو إليه الأسرة التربوية من أهداف نبيلة على درب الوفاء لتضحيات الشهداء والاعتزاز بأمجادهم وترسيخ المبادئ السامية لثورة أول نوفمبر في وجدان الناشئة وتلقينهم قيم العلم والعمل والأخلاق.

العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق