في مثل هذا اليوم من سنة 1808 بالقيطنة الماجدة أبصر النور “فارس الإيمان” الأمير عبد القادر بن محي الدين الحسني، أحد أبطال الحرية والسلام الذي سجل حضوره بحروف من ذهب في تاريخ الجزائر والعالم أجمع.
“أيا عبدَ قادرٍ…كنت القدير.. وكان النضال طويلا عسيرا.
شرَعت الجهاد فلباك شعبُ.. وناجاك ربُفكان النصيرا.
ونظمت جيشا وسُسْت بلاداً.. فكنت الامير الخبير الخطيرا”
من إلياذة الجزائر لشاعر الثورة مفدي زكريا