في إطار إحياء الذكرى الــ60 ليوم النصر 19 مارس 1962/2022، أشرف صباح اليوم وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة على ندوة تاريخية بالمناسبة بمقر الوزارة موسومة بــ: 19 مارس 1962 ثمرة كفاح ونتاج تضحيات،

الندوة عرفت حضور السيد رئيس المحكمة الدستورية والسيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة والسيد رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان والسيدة رئيسة مجلس الدولة وممثلين عن مجلس الأمة والمجلس الشعبي والوطني وممثلين عن مختلف القطاعات الوزارية والأسلاك الأمنية والعسكرية والمجتمع المدني، إلى جانب حضور مميز لثلة من المجاهدين الأخيار يرأسهم الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السيد علي بوغزالة، كما كان من بين الحضور أساتذة وطلبة جامعيين وأسرة الإعلام.

تخلل الندوة تنظيم معرض للصور والوثائق الأرشيفية المرتبطة بالمناسبة، وعدد من الإصدارات التي تطرقت لموضوع المفاوضات والإعلان عن وقف إطلاق النار.

وفي كلمته، ذكر السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق بالحنكة السياسية والعبقرية الدبلوماسية للمفاوض الجزائري، الذي عرف كيفية الوصول إلى “المكاسب التي وضعها بيان أول نوفمبر بأهدافها التي لا حياد عنها مهما تعقدت الظروف”.

وفي مداخلاتهم، تطرق الأساتذة المحاضرين إلى مختلف الظروف والصعوبات التي واجهها المفاوضين الجزائريين، والمراحل التي أدى إلى ابرام اتفاقية إيفيان والإعلان عن وقف إطلاق النار، إلى جانب الاستماع إلى شهادات حية من أفواه مجاهدات ومجاهدين عايشوا الحدث.

لتختتم الندوة بتكريم خص به السيد الوزير كل من المجاهد والوزير الأسبق السيد دحو ولد قابلية، المجاهد الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السيد علي بوغزالة، والمجاهد عضو مجلس الأمة السيد يوسف مسار، إلى جانب تكريم خاص للأساتذة المحاضرين.

19#_مارس_1962_إصرار_وانتصار