ببالغ الحزن و الأسى ، تلقيت، نبأ إنتقال الدبلوماسي الأسبق والمجاهد المرحوم عثمان سعدي إلى جوار ربه رحمة الله عليه. وأمام هذا المصاب الجلل، أتوجه إلى كل أفراد عائلة الفقيد، بتعازي الخالصة المشفوعة بأصدق مشاعر التضامن والمواساة في مواجهة هذه المحنة الأليمة،في فقدان أحد أبناء الجزائر المخلصين بعد عقود من النضال و الجهاد، راجيا المولى العزيز القدير بأن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته وشامل غفرانه وعميم رضوانه، كما يسأله جلت قدرته أن يلحقه مع الذين أنعم عليهم من النبيِّين والصدِّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا، و أن يرزق أهله و ذويه جميل الصبر ووافر السلوان