خلال هذه الزيارة، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية قسنطينة، على عدد من المحطات الهامة التي تندرج في إطار إحياء الذاكرة الوطنية وتكريم رموز الثورة التحريرية.
وفي هذا السياق، توجّه السيد الوزير إلى روضة الشهداء “زيغود يوسف”، حيث قام بـ وضع إكليل من الزهور أمام ضريح الشهيد زيغود يوسف، مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحّمًا على روحه الطاهرة وعلى أرواح الشهداء الأبرار، في أجواء مهيبة تعبّر عن معاني الوفاء والعرفان.
كما تنقّل وزير المجاهدين وذوي الحقوق إلى الحي الجامعي عين الباي، أين أشرف على تسمية الإقامة الجامعية عين الباي 09 باسم المجاهد المتوفى كرايمية عمر، وتسمية الإقامة الجامعية عين الباي 03 باسم المجاهد المتوفى عبد الكريم لكحل، مع تكريم عائلتي المجاهدين تقديرًا لتضحياتهما الجليلة في سبيل تحرير الوطن.
وشملت الزيارة كذلك الاطلاع على عدد من المعارض والأنشطة المتنوعة ذات الطابع التاريخي والثقافي، والتي تندرج في إطار ترسيخ الذاكرة الوطنية، وتعزيز الوعي التاريخي لدى الطلبة والشباب، وربط الأجيال الصاعدة بتاريخها النضالي المجيد.
وفي ختام الزيارة، حلّ السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق ضيفًا على إذاعة الجزائر من قسنطينة، حيث تطرّق إلى دلالات إحياء هذه الذكرى، وأهمية تخليد مآثر الشهداء، وصون الذاكرة الوطنية، وضمان نقلها إلى الأجيال الصاعدة باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء الوطني.


















