في إطار إحياء الذكرى السابعة والأربعين (47) لوفاة الرئيس الراحل المجاهد هواري بومدين، توجّه وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، رفقة ممثل والي ولاية قالمة، السيد سمير شيباني، اليوم الخميس 25 ديسمبر 2025، إلى بلدية هواري بومدين، حيث احتضنت القاعة المتعددة الرياضات «المجاهد المرحوم بركاني موسى» هذه الفعالية.

وخلال هذه المحطة، أشرف السيد الوزير على زيارة معرض تاريخي، تزامنًا مع تنظيم الملتقى الوطني حول الرئيس المجاهد هواري بومدين تحت شعار:
«من مشروع السيادة إلى رهانات الجزائر المنتصرة»، وذلك بمشاركة الجمعية الولائية الوئام لترقية الأنشطة الشبانية.

وجرى هذا النشاط بحضور الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، إلى جانب أعضاء البرلمان بغرفتيه، وممثلي السلطات المدنية والعسكرية، والأسرة الثورية.

تأكيد على المسار الوطني للرئيس الراحل

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الرئيس الراحل هواري بومدين وضع خارطة طريق واضحة لإعادة بناء الدولة الجزائرية، استلهمت روح الثورة التحريرية، وكرّست الوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار، وسعت إلى تجسيد الأهداف السامية لبيان أول نوفمبر 1954.

كما أبرز السيد الوزير أن الجزائر اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تجدّد العهد مع أمانة الشهداء، وتحرص على تعزيز التواصل بين الأجيال في إطار الجزائر المنتصرة، الهادف إلى بعث واستكمال التجارب الرائدة للأمة الجزائرية، ومواصلة المشروع الوطني البنّاء استجابة لتطلعات الشعب الجزائري وطموحاته المشروعة.

وفي السياق ذاته، شدّد السيد الوزير على أن مواقف وإنجازات الرئيس المجاهد هواري بومدين ستظل أمانة في أعناق الجزائريين وقيمة راسخة في وجدان الأمة، مؤكدًا على واجب الاقتداء بمآثر رموز الوطن وقيمهم النبيلة، من خلال رصّ الصفوف، وتكاتف الجهود، وتعميق الإحساس بالمسؤولية، لمواصلة مسار البناء والتقدّم بروح الأمل والإرادة نحو مستقبل زاهر.