في إطار إحياء الذكرى السابعة والأربعين (47) لوفاة الرئيس الراحل المجاهد هواري بومدين، واصل وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، سلسلة نشاطاته بولاية قالمة، وذلك ضمن زيارة عمل وتفقد شملت عددًا من المحطات ذات البعد الديني، التاريخي، والإعلامي.

وفي هذا السياق، أشرف السيد الوزير على تدشين مدرسة قرآنية ببلدية هواري بومدين، في خطوة تعكس حرص الدولة على ترسيخ القيم الدينية والوطنية، وتعزيز التربية الروحية لدى الناشئة.

كما قام السيد الوزير بـ زيارة مجاملة وتكريم للمجاهد بوصنوبرة أحمد بمقر سكناه، عرفانًا بما قدّمه من تضحيات جسام في سبيل تحرير الوطن، وتأكيدًا على التزام الدولة برعاية المجاهدين والاعتراف بمسيرتهم النضالية.

وضمن محطات الزيارة، تنقّل وزير المجاهدين وذوي الحقوق إلى متوسطة “محمد عبده”، التي درس بها الرئيس الراحل هواري بومدين، حيث اطّلع على سجل القيد الذي يحمل اسمه، في محطة رمزية تؤكد أهمية ربط الأجيال الصاعدة بمسار الرموز الوطنية.

وفي الإطار ذاته، نشّط السيد الوزير حصة إذاعية خاصة عبر أثير إذاعة قالمة الجهوية، تزامنًا مع إحياء ذكرى وفاة الرئيس الراحل، وكذا الذكرى السابعة عشرة (17) لتأسيس إذاعة قالمة الجهوية، تناول فيها أهمية صون الذاكرة الوطنية ودورها في تعزيز الوعي التاريخي.

وفي ختام هذه النشاطات، قدّم وزير المجاهدين وذوي الحقوق تكريمًا رمزيًا لعائلة المجاهد المرحوم محمد بوخروبة، المدعو هواري بومدين، عربون وفاء واعتراف بما قدّمه الفقيد من تضحيات جسام في معركتي التحرير والبناء.

وتندرج هذه الزيارة في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها قطاع المجاهدين وذوي الحقوق من أجل الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وترسيخ ثقافة الوفاء لرموز الثورة التحريرية وبناة الدولة الجزائرية.