🔴 اشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق رئيس اللجنة الوطنية لتحضير حفلات إحياء الأيام والأعياد الوطنية. السيّد عبد المالك تاشريفت صباح اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025- النادي الوطني للجيش- بني مسوس- على ندوة تاريخية وطنية بعنوان
“بنات و أبناء الجالية الجزائرية بالخارج قداسة الانتماء واستمرارية الوفاء ” بمناسبة يوم الهجرة المخلد للذكرى 64 لمظاهرات 17 اكتوبر 1961 .
وحضر هذه المراسم كلٌّ من كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب، وعميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، ونواب البرلمان بغرفتيه، إلى جانب عدد من إطارات الدولة المدنية والعسكرية، الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، وممثلي تنظيمات الأسرة الثورية، وكذا رئيس فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا ومجاهدات ومجاهدين، وأعضاء من الأسرة الثورية.
وفي كلمة للوزير بالمناسبة ذكر انه في 17 أكتوبر 1961، خرج الآلافُ من بنات وأبناء الجالية الجزائرية في مظاهرات سلمية، عكست أرقى مستوى التَحضُّرِ، رافعين شعاراتٍ بسيطة في ظاهرها، عميقة المعنى والمبنى في مَدْلُولُاتِهَا، لكن الاستعمار الذي كان يَلفظُ أنفاسهُ الأخيرة أمام ضربات ثورتنا المجيدة، التي زعزعت ثقة جيش الاحتلال في الجبال وارهقت مُقَدَّرَاتِهِ في المدن والقرى، واختار بنات وأبناء الجالية أن يواجهوا السّلم بالقمع والإنسانية بالوحشية. فارتقى المئات منهم شهداء في الشوارع، وامتلأ نهر السين بدمائهم الزكية التي حملت إلى العالم رسالة الحق والحرية، رسالة شعبٍ رفض القهر، وآمن أن للكرامة ثمناً، وللحرية طريقاً لا تُعَبِّدُهُ إلاّ التضحيات الجسام.”
مؤكدا إنّ الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبّون، تفتخرُ بكل بناتها وأبنائها أينما كانوا، وتأتي في هذا السياق النبيل، كلّ قراراته وتوجيهاته للعناية بالجالية الوطنية بالخارج، باعتبارها رصيدًا وطنيًا استراتيجيًا يساهمُ في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
كلّ ذلك، إيمانًا من السّيد الرئيس، بأنّ قوة الوطن تُستمد من تلاحم شعبه ووحدته، ومساهمة الجميع في الداخل والخارج في التنمية الوطنية، وتُشجِّعهم على الاستثمار والإبداع، في كنف الثقة والاعتزاز والانتماء.
كما اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق ان تلك المظاهرات جسدت أسمى معاني التلاحم بين أبناء الجزائر في الداخل والخارج، وأكّدت أن الإرادة الوطنية كانت واحدة، والهدف مشترك: تحرير الوطن وبناء الدولة المستقلة. فالجالية الجزائرية كانت امتدادًا حقيقيًا للكفاح التحرير في جبهات القتال في الداخل، حيث قدّمت المال والنضال والدعم المادي والمعنوي، وأثبتت للعالم أن الجزائر جسدٌ واحد لا ينقسم، وأنّ روح المقاومة لا تعرف المنفى.
كما نشط الندوة أساتذة وباحثون قدموا محاضرات عن إسهام الجالية في مسيرة التحرير الوطني اضافة لشهادة المجاهدة فرية قرمية، عضو فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا.
لتختتم الندوة بتكريم عدد من المجاهدين أعضاء فدرالية جبهة التحرير الوطني .
-المجاهد أحمد الدوم
-المجاهدة فرية قرمية
-المجاهد محمد غفير المدعو كليشي.











































