🔴 أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة، صباح اليوم بالمتحف الوطني للمجاهد، على مراسم إحياء الذكرى الـ67 للعمليات الفدائية لفدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، بحضور عدد من المجاهدين الذين صنعوا ملحمة الكفاح وقدموا تضحيات جسام من أجل استقلال الجزائر.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن هذه العمليات البطولية، التي قادها أبطال الثورة في 25 أوت 1958، لم تكن مجرد رسالة قوية للاستعمار الفرنسي، بل كانت صيحة مدوية للعالم أجمع بأن الشعب الجزائري لا يُقهر، وثورته لا يمكن محاصرتها، لأنها امتدت داخل وخارج الوطن. وأضاف أن أبناء الجالية الجزائرية استطاعوا نقل المعركة إلى قلب الأراضي الفرنسية، وكسر أسطورة “السيادة المطلقة”، في مشهد تاريخي عكس عُمق التنظيم وقوة الإرادة وصلابة الإيمان بالحرية.
كما شدّد السيد الوزير على أن الوعي الجماعي بالوطن هو رأس المال الحقيقي للجزائريين، وأن أبناء الجالية الجزائرية في المهجر ما يزالون أوفياء لوطنهم الأم، مدافعين عن مكتسباته ومساهمين في إشعاعه الحضاري والإنساني.
وبهذه المناسبة، قدّم مجاهدو فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا شهادات حيّة، استحضروا من خلالها بطولات رفاقهم وتضحياتهم في فترة حاسمة من تاريخ الجزائر.
واختُتمت المراسم بـ تكريم عدد من المجاهدين، اعترافًا بدورهم البطولي في مسيرة تحرير الجزائر ودفاعهم عن قيم الثورة.
]




















