أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم السبت 11 أكتوبر 2025، بمقر الوزارة – قاعة المحاضرات “الجزائر” – على افتتاح فعاليات اللقاء التوجيهي لإطارات وموظفي وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.
مناسبة اللقاء ودلالاته الوطنية
في كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوزير أنّ هذا اللقاء ينعقد في ظرف رمزي متميّز، تزامنًا مع اقتراب الذكرى الرابعة والستين ليوم الهجرة (17 أكتوبر 1961) والذكرى الواحدة والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة (1 نوفمبر 1954)، وهما مناسبتان وطنيتان تحملان معاني عميقة في مسار الذاكرة الوطنية وتعكسان روح التضحية والمسؤولية تجاه الوطن.
دعوة الوزير إلى تعزيز الالتزام والانضباط
وشدّد السيد عبد المالك تاشريفت في مداخلته على أنّ المرحلة الراهنة تتطلب من جميع الإطارات والموظفين رفع مستوى الالتزام والانضباط والعمل بجدٍّ ومسؤولية لتحسين الأداء الإداري والخدماتي، بما يعكس تطلعات المجاهدين وذوي الحقوق، ويترجم الواجب الوطني في خدمة من ضحّوا من أجل حرية الجزائر واستقلالها.
التحضير ليوم دراسي حول “العنونة والتسمية”
وفي هذا السياق، أعلن السيد الوزير عن تنظيم يوم دراسي قبل نهاية السنة الجارية، حول موضوع:
“العنونة والتسمية: نحو تكريس الذاكرة الوطنية في الفضاء العام”
ويهدف هذا اليوم الدراسي إلى تعزيز التفكير المشترك والتنسيق المؤسساتي بخصوص ملف حفظ وترسيخ رموز الذاكرة الوطنية في الفضاءات العامة.
تفاعل الإطارات وطرح الانشغالات
كما استمع السيد الوزير خلال اللقاء إلى تدخلات السيدات والسادة الإطارات، الذين عرضوا مجموعة من الانشغالات والاقتراحات العملية الرامية إلى تطوير أداء القطاع وتحسين فعالية العمل الميداني.
وفي ختام اللقاء، قدّم السيد الوزير توجيهاته وتعليماته التي تشكّل إطارًا عمليًا ومرجعيًا للعمل خلال المرحلة المقبلة، قصد تعزيز المكتسبات وتحقيق الأهداف المسطّرة، بما يليق بمكانة وزارة المجاهدين وذوي الحقوق ويستجيب لتطلعات منتسبيها.
ملخص فعاليات اللقاء التوجيهي لإطارات وموظفي وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، السبت 11 أكتوبر 2025.
إشراك الطلبة في الحفاظ على الذاكرة الوطنية

































