في إطار الاحتفال باليوم الوطني للشهيد (18 فيفري 2026)، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، يوم السبت 15 فيفري 2026 بمقر الوزارة، على لقاء تفاعلي ضمن فعاليات “ملتقى شباب سفراء الذاكرة: نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والإعلام في إحياء الذاكرة الوطنية”، بحضور مجاهدين وأساتذة باحثين وشباب مشاركين.

كلمة افتتاحية: الوفاء لأمانة الشهداء

أكد السيد الوزير في كلمته الافتتاحية أن هذا الملتقى، الذي ينعقد تزامنًا مع اليوم الوطني للشهيد، يجسّد وفاء الأجيال المتعاقبة لأمانة الشهداء ويعكس متانة الصلة بين جيل الثورة وجيل الرقمنة، في إطار عقد حضاري متجدد يحفظ الذاكرة الوطنية ويصونها.

توظيف الذكاء الاصطناعي والإعلام في خدمة الذاكرة الوطنية

ثمّن السيد الوزير اختيار موضوع توظيف الذكاء الاصطناعي والإعلام في خدمة الذاكرة الوطنية، معتبراً أنه يعكس وعيًا عميقًا بتحولات العصر، حيث أصبحت الذاكرة اليوم فضاءً رقميًا مفتوحًا يسهم في تشكيل الوعي وترسيخ الهوية الوطنية.

وأكد أن دعم هذا التوجه يندرج في إطار توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى صون الذاكرة الوطنية وتعزيز التحول الرقمي، بما يمكّن الشباب من الاضطلاع بدورهم في حمل رسالة الشهداء وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة تاريخ الجزائر والمحافظة على مقوماتها الحضارية.

شهادات حيّة من المجاهدين

استمع شباب سفراء الذاكرة خلال اللقاء إلى شهادات حيّة قدّمها عدد من المجاهدين، الذين استحضروا محطات من مسيرة الكفاح الوطني، ناقلين تجاربهم النضالية ومعاني التضحية والفداء. أسهمت هذه الشهادات في تعزيز الوعي التاريخي لدى الشباب وترسيخ قيم المواطنة والوفاء لتضحيات جيل الثورة التحريرية.