في مبادرة وطنية مميزة تجسد الروح الوطنية والانتماء للجزائر، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، مساء اليوم الاثنين 13 أكتوبر 2025، على انطلاق قافلة رمزية محمّلة بـ20 ألف علم وطني من مقر الوزارة، باتجاه ملعب “المجاهد الرمز حسين آيت أحمد” بولاية تيزي وزو، لتشجيع المنتخب الوطني الجزائري.
🇩🇿 تعزيز رموز السيادة الوطنية وترسيخ الوحدة الجماهيرية
تأتي هذه المبادرة الوطنية في إطار تجسيد الرؤية الهادفة إلى ترسيخ رموز السيادة الوطنية في الوجدان الجمعي، تزامنًا مع المباراة التي ستجمع يوم غدٍ منتخب الجزائر ونظيره الأوغندي، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2026.
وستشهد هذه القافلة توزيع الأعلام الوطنية على الجماهير داخل المدرجات، في خطوة رمزية تهدف إلى:
تعزيز الشعور الوطني لدى الشباب،
التعبير عن الفخر بالمنتخب الوطني وتأهله إلى كأس العالم،
إبراز وحدة الجماهير الجزائرية وتلاحمها خلف الفريق الوطني.
🕊️ الأعلام الوطنية… ذاكرة الشهداء وروح الجزائر
تندرج هذه المبادرة أيضًا في سياق الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتُجسّد الامتداد التاريخي بين جيل نوفمبر المجيد وأبناء الجزائر اليوم.
فهي تجمع بين روح الثورة التحريرية المجيدة والروح الرياضية التي توحد الجزائريين في لحظات الفخر والانتصار.
إن الراية الوطنية التي ارتفعت في سماء الحرية بدماء الشهداء، ستُرفرف مجددًا بفخر في مدرجات ملعب “المجاهد الرمز حسين آيت أحمد”، لتعبّر عن فرحة الشعب الجزائري وتطلعه إلى مواصلة مسيرة الانتصارات والرفعة، ودعمه المستمر لـفرسان الجزائر في مختلف المحافل الدولية.
🟢 وزارة المجاهدين وذوي الحقوق… فخر الذاكرة الوطنية
من خلال هذه القافلة الرمزية، تؤكد وزارة المجاهدين وذوي الحقوق التزامها الدائم بالحفاظ على رموز السيادة الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والوحدة الوطنية، وتعزيز حضور الراية الجزائرية كرمز للفخر والانتصار في كل الميادين




