?في إطار الذكرى السبعين لعيد اندلاع الثورة التحريرية المجيدة وبمناسبة الذكرى 65 للتفجير النووي العدواني الاستعماري الأول 13 فيفري 1960 بحمودية – رقان – أدرار .
⬅️⬅️أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة، ظهر اليوم الخميس 13 فيفري 2025، على الافتتاح الرسمي للملتقى الدولي الموسوم بالتفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية.. جرائم انسانية ومآسي أبدية ومسؤولية جنائية.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد السيد العيد الربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق على أن ملف التفجيرات النووية على غرار كل ملفات الذاكرة التي هي غير قابلة للمساومة ولا للتنازل مهما كانت الظروف، فلقد دأب السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على الحرص والتشديد على أهمية مكانة الذاكرة والتاريخ باعتبارهما ثغر رباط للأجيال وصمام أمان تنافح فيه من أجل حرمة الوطن وتعبر من خلاله عن كيان أمتنا التي امتد وجودها الى فجر التاريخ ورصعت بصماتها الخلاقة في التراث الإنساني العريق، وافتكت بدماء شهدائها البررة حق الخلود.
⬅️⬅️ومن جهة أخرى أكد السيد الوزير العيد الربيقة ، بأننا نقف اليوم بحس مسؤول أمام آثار تلك المأساة لنبرز طبيعتها وتداعياتها والسبل الكفيلة بمعالجتها، وفق مخرجات تستعيد حقوق ضحاياها من الإنسان والبيئة وتؤمن مستقبل المكان، ذلك أن الجزائر من خلال مؤسساتها وهيئاتها المختصة، قد أحاطت بكم هائل من المعطيات المرتبطة بالأضرار المادية والمعنوية، وهي تشتغل دوما من خلال علمائها المختصين ومخابر البحث العلمي من أجل تعزيز سبل التقصي والبحث عن السبل التي توفر لها شروط القيام بدراسة معمقة ومفصلة، تكفل لها طي هذه الصفحة القائمة عن مخلفات الاستدمار الفرنسي البغيض، كما نجحت بفضل الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني في مواجهة شبح الألغام، وتمكنت بفضل تضحياته من انجاز مهمة التطهير وإعادة تأهيل المناطق المحرمة بعناية واقتدار ورفعت كابوسا لعيناً لطالما افسد بنات وأبناء الشعب الجزائري في المناطق الحدودية السكينة والاطمئنان.