في إطار فعاليات الذكرى 70 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة

بمناسبة الذكرى السبعين (70) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة (1 نوفمبر 1954 – 1 نوفمبر 2024)، وتحت شعار:
“نوفمبر المجيد… وفاء وتجديد”، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة، صبيحة يوم الأحد 27 أفريل 2025، على
الندوة التاريخية المخلدة للذكرى السابعة والستين (67) لـمعركة سوق أهراس الكبرى، التي جرت يوم 26 أفريل 1958.

مكان الحدث: قاعة المحاضرات بالمركز الوطني للدراسات والأبحاث

أُقيمت هذه الندوة الهامة بـقاعة المحاضرات بالمركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، الواقع بـالأبيار، الجزائر العاصمة.

تصريحات وزير المجاهدين السيد العيد ربيقة

معركة سوق أهراس… رمز الوحدة والتلاحم

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن معركة سوق أهراس الكبرى تمثل نموذجاً فريداً في الوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي،
من خلال استراتيجيتها المحكمة، وسائلها العسكرية النوعية، وتضحيات الشهداء والمجاهدين.

وأضاف بأن هذه المعركة قد جسدت أعلى درجات الوعي بالمسؤولية، والتفاني في حب الوطن، حيث زعزعت أركان الاستعمار الفرنسي،
وكسرت عنجهيته على صخور جبال سوق أهراس الشاهقة، لتُسجّل بذلك صفحة مشرّفة في تاريخ المقاومة الجزائرية.

رسالة للأجيال الجديدة

وأكد الوزير على ضرورة استلهام الأجيال الحالية لقيم ثورة نوفمبر، والمضي قدماً على درب رجال الاستقلال
من أجل بناء دولة قوية ومتقدمة، تضمن السيادة الوطنية، والرفاه الاجتماعي، والازدهار الاقتصادي.

وأشار إلى أن الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قطعت أشواطاً كبرى في هذا المسار خلال السنوات الأخيرة،
وهو ما يعكسه التحسن الملحوظ في مؤشرات التنمية والاستقرار الوطني.