وقفة ترحم وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهدائنا الأبرار ، مع زيارة معرض لرسم اللوحات خاص بالأطفال يخ (1)

وقفة ترحم وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهدائنا الأبرار ، مع زيارة معرض لرسم اللوحات خاص بالأطفال يخ

صبيحة اليوم الأربعاء 08 ماي 2024 وزير المجاهدين و ذوي الحقوق السيد ” العيد ربيقة ” ووالي ولاية سطيف السيد ” مصطفى ليماني ” وبحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، وكافة السلطات المحلية المدنية و العسكرية ، أعضاء الأسرة الثورية و فعاليات المجتمع المدني بزيارة لمقبرة الشهداء سيدي السعيد ، أين تم القيام بوقفة ترحم وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهدائنا الأبرار ، مع زيارة معرض لرسم اللوحات خاص بالأطفال يخلد لهذه المجازر المأساوية.

اليوم_الوطني_للذاكرة (1)

اليوم_الوطني_للذاكرة (2)

اليوم_الوطني_للذاكرة (3)

اليوم_الوطني_للذاكرة (4)

اليوم_الوطني_للذاكرة (5)

اليوم_الوطني_للذاكرة (6)


?أشرَف وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة، ليلة يوم الثلاثاء 07 ماي 1945 من جامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 بولاية السطيف، على الإفتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى الوطني الذي نُظِم من طرف إدارة الجامعة بالشراكة مع مؤسسة 08 ماي 1945، تحت شعار ” مجازر 08 ماي في ميزان القانون الدولي”.?و أوضح السيد الوزير خلال كلمته التي ألقاها بالمناسبة” أن تثمين موروثنا التاريخي و نقله لشباب الجزائر المستقلة أكبر ضمان لتحصين الأمة و تثمين صلتها بوطنها” .?و أضاف الوزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة، بأنه من هذا المنطلق بادر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتكريس يوم 8 ماي يوما وطنيا للذاكرة, وفاءا لتضحيات الشهداء و ترسيخا لقيمهم السامية و مبادئهم النبيلة, و أن ما تم تحقيقه في السنوات الأخيرة من إنجازات متصلة بالذاكرة الوطنية, يجعلنا نقر جازمين أنه يمثل مكاسب غير مسبوقة, ضمن واجب تمكين الأجيال من نصيبها في المعارف التاريخية .?و واصل السيد العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق ، قوله بأن هذه المكاسب تمكن أيضا من إبقاء الروابط الوجدانية للأجيال بالذاكرة متصلة على الدوام, تغذي ذاكرتها و تنمي الإعتزاز بالإنتماء إلى وطننا وطن الشهداء الأبرار و المجاهدين الأخيار, و ما على شباب اليوم ورثة مشروع نوفمبر العظيم, المتمسك بقيم ذاكرته الضاربة جذورها في أعماق التاريخ, إلا الحفاظ على المكاسب الوطنية .?و في ذات السياق شدد السيد الوزير “بأننا” نستذكر هذا اليوم و كل أيام الجزائر للذكرى و العبرة بكل ما يحمله من معاني التضحية و الفداء في سبيل الوطن, و ستضل الأجيال مدينة لشهداء مجازر 8 ماي 1945 لأنهم أسسو لمرحلة تاريخية جديدة و عبدوا طرق الحرية و الكرامة و أنه يوم للذكرى و التواصل و إستلهام الأجيال الصاعهدة الدروس النبيلة و المعني السامية من النضالات البطولية الخالدة و مواقف الصمود و التحدي .?وقد جرى هذا اللقاء بحضور الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء و رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان و الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين و منثل عن رئيس جمعية 8 ماي 1945 و أعضاء اللجنة الأمنية و أعضاء البرلمان بغرفتيه و العديد من المدراء المحليين و إمديري جامعتي محمد لمين دباغين و فرحات عباس و أساتذة و طلبة قسم التاريخ و العديد من ممثلي المجتمع المدني و الشركاء في المجال .