في إطار برنامج زيارته إلى ولاية أدرار، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، أمس رفقة والي الولاية السيد فضيل ضويفي، على سلسلة من الأنشطة ذات البعد الذاكري والاجتماعي، في سياق تعزيز الوعي التاريخي وترسيخ قيم الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
تسمية مؤسسات تربوية تخليدًا للرموز الوطنية
شهدت الزيارة تسمية الثانوية الجديدة بحي الشيخ العلامة سيدي محمد بلكبير باسم المجاهد بلعقون ميلود، كما تم إطلاق اسم المجاهد الشيخ مصطافي عبد الرحمان على المدرسة الابتدائية الجديدة المجاورة لثانوية أبي حامد الغزالي.
وتأتي هذه المبادرة تخليدًا لرموز الحركة الوطنية وترسيخًا لقيم الذاكرة في الوسط التربوي، بما يعزز ارتباط التلاميذ بتاريخ وطنهم ورموزه النضالية.
حجر أساس متوسطة جديدة دعمًا لقطاع التربية
وببلدية أولاد أحمد تيمي، وضع السيد الوزير حجر الأساس لمشروع إنجاز متوسطة جديدة، في خطوة تعكس العناية التي توليها الدولة لقطاع التربية الوطنية باعتباره ركيزة أساسية في بناء الأجيال وصون الهوية الوطنية، وترسيخ القيم الوطنية في المناهج التربوية.
زيارة مجاهدين وتجديد الالتزام برعاية الأسرة الثورية
كما قام السيد الوزير بزيارة للمجاهد الحاج عبد الرحمان كابوية، ولأرملة الشهيد والمجاهدة فاطمة عبادي، حيث جدّد بالمناسبة التزام الدولة الدائم برعاية الأسرة الثورية والوفاء لتضحياتها الجليلة في سبيل استقلال الجزائر.
إطلاق برنامج «في رحاب الذاكرة» بإذاعة أدرار
وفي ختام الزيارة، شارك السيد الوزير في لقاء إعلامي بإذاعة أدرار الجهوية، وأعطى إشارة انطلاق الحصة الإذاعية «في رحاب الذاكرة»، بالتعاون بين مديرية المجاهدين وذوي الحقوق وإذاعة أدرار.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي التاريخي وترسيخ ثقافة الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، عبر برامج توثيقية تسلط الضوء على تضحيات المجاهدين ومسيرة الكفاح الوطني.















