🔴 في إطار زيارته إلى ولاية سكيكدة وتحت شعار “ذكرى الخالدين”، شارك وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيّد العيد ربيقة، في مسيرة رمزية تاريخية رفقة والي الولاية السيّد سعيد أخروف والوفد المرافق.
مسيرة رمزية نحو ذاكرة الشهداء
انطلقت المسيرة من المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “نور الدين صحراوي” باتجاه الملعب البلدي 20 أوت 1955، الذي يُعدّ شاهدًا حيًا على جرائم الاستعمار الفرنسي ومعلمًا بارزًا في تاريخ الثورة الجزائرية المجيدة.
وفاء لتضحيات الشهداء
جاءت هذه التظاهرة تخليدًا لتضحيات الشهداء الأبرار واستحضارًا لمسيرتهم الخالدة في سبيل تحرير الجزائر واسترجاع السيادة الوطنية، في أجواء مهيبة تعكس الاعتزاز بالانتماء الوطني.
قراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء
واختُتمت المسيرة الرمزية بقراءة فاتحة الكتاب ترحّمًا على أرواح شهداء ملحمة 20 أوت 1955، وذلك بحضور مجاهدين وأعضاء من الأسرة الثورية إلى جانب السلطات المحلية والوفد المرافق.
وقد شكّلت هذه اللحظة وقفة عرفان ووفاء لتضحيات رجال صنعوا مجد الجزائر بدمائهم الطاهرة.


















