🔴 أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة، اليوم بقاعة الجزائر بمقر الوزارة على افتتاح ندوة تاريخية بعنوان: “تاريخ الوفاء لذاكرة الشهداء، سند اللحمة الوطنية ودفاع الروح المجتمعية”.
الندوة شهدت حضورًا مميزًا لعدد من المجاهدين وأساتذة التاريخ والباحثين، الذين ساهموا في إثراء النقاش حول أهمية الذاكرة الوطنية في تعزيز تماسك المجتمع الجزائري.
كلمة وزير المجاهدين في افتتاح الندوة
أكد السيد الوزير في كلمته الافتتاحية أن هذا اللقاء:
“ليس من باب إحياء الماضي فحسب، بل من باب تحصين حاضر الأجيال وصيانة مستقبلها، بإرادة وطنية صادقة ووعي راسخ بأن الذاكرة الجماعية هي رافعة استراتيجية لبناء وطننا وتماسكه.”
كما شدد على أن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أكد في أكثر من مناسبة أن الوفاء لذاكرة الشهداء هو التزام وطني وأخلاقي، وأن بناء الجزائر المنتصرة يرتكز على الوفاء لتاريخها ولمن ضحوا في سبيل سيادتها واستقلالها.
الوفاء لذاكرة الشهداء: التزام وطني
أوضح الوزير أن الوفاء لذاكرة الشهداء لا يجب أن يظل مجرد فعل عاطفي، بل يجب أن يتجسد كموقف وطني واعٍ وخط سيادي أحمر لا يمكن تجاوزه، باعتباره ضمانة أساسية لحماية الوحدة الوطنية وصون السيادة الجزائرية.
تكريم رموز من المجاهدين والمجاهدات
في ختام الندوة، تم تكريم ثلة من المجاهدين والمجاهدات الذين تركوا بصمة خالدة في مسيرة الثورة الجزائرية، من بينهم:
البروفيسور المجاهد محفوظ إسماعيل دهلوك
الدكتور المجاهد محمد دمرجي
المجاهد عبد الحميد بن داود
المجاهدة لويزة أغيل أحريز
المجاهدة كركب الحرة























