وزير المجاهدين و ذوي الحقوق السيد العيد ربيڨة يؤكد في كلمته التي ألقاها في افتتاح العرض التاريخي المسرحي “اية” :
ان ثورة أول نوفمبر 1954، التي انتزع بفضلها الشعب الجزائري حريته واسترد سيادته، مضى يشيد دولته الوطنية الحديثة وغدا قدوة لكل المستضعفين والمقهورين في الأرض فضلا على انها حررت حتى المستعمر من عقدته ومن أوهامه بأنه قوة لا تقهر،
ان ثورتنا العظيمة التي احدثث من عبقرية الشعب تألقت فيها الكلمة مع الفعل وتماما فيها الإرادة بابا حدب و اختفت فيها مختلف الفوارق فغدا كل الشعب ثائر و ثورة وتزرع في ذلك كل احرار العالم قعدوا بذلك أصدقاء الثورة الجزائرية الذين نرفع لهم تحية التقدير والعرفان نظير مساهمتهم في دعم قضيتنا العادلة في مختلف المحافل، أجدد الترحيب بمن حضر معنا اليوم من أصدقاء الثورة التحريرية و أصدقاء الجزائر….و نبارك لهم تأسيسهم للجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية و التي ستكون فضاء رحيل ضمن المجتمع الدولي تؤيد الروابط المتينة بين الجزائر و أصدقاء الثورة التحريرية و ذويهم.
ليس من الصدفة اليوم ان تتميز الجزائر بقراراتها السيدة التي لا طالما أكد عليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون حين قال ان الجزائريين ولدوا أحرارا وسيبقون أحرارا في قراراتهم و مواقفهم.
ان الحفاظ على امجادنا و نقلها للأجيال واجب مقدس و وزارة المجاهدين وذوي الحقوق وتجسيدا لمخطط عمل الحكومة لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية هو يولي أهمية بالغة لكتابة تاريخنا وتبليغه ليبقى حاضرا في الأذهان بأبعادها و دلالاته من خلال رؤية جديدة تترجمها النزعة الرقمية في عالم طغت فيه سطوة الرقمنة والذكاء الاصطناعي و الثورة المليئة بالمكسرات البصرية على لغة الكلمات.
لقد سلكنا في هذا المنحنى استخدام التكنولوجيا الحديثة في تبليغ الرسالة المجيدة وانتاج افلام تاريخية و أعمال فنية كالملاحم و المسرحيات و الاوبرات و العروض الفنية التي تعنى بإبراز تاريخنا و رموزه و أخرى تسلط الضوء على محطات و احداث تاريخية هامة في كفاحنا المجيد، و من بينها هذا العرض “آية” الذي سينطلق لجانب كون تاريخنا والذي يتعلق بأحد المقومات الأساسية للهوية الوطنية التي هي القات المتينة لنضال الشعب الجزائري من أجل استرجاع سيادته الوطنية وتشييد صرحه الشامخ.
