شارك وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، أمس، في أشغال الجلسة العلنية للمجلس الشعبي الوطني، المخصّصة لإعلان نتائج انتخاب رئيس برلمان الطفل الجزائري وتنصيب رئيسته، إلى جانب طرح الأسئلة الشفوية من طرف أعضاء برلمان الطفل على ممثلي الحكومة.
وخلال هذه الجلسة، أشرف رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، على تنصيب الطفلة آمنة لقرين رئيسةً لبرلمان الطفل الجزائري للعهدة البرلمانية 2025–2027، وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
إجابة وزير المجاهدين وذوي الحقوق على سؤال شفوي
وفي هذا الإطار، أجاب وزير المجاهدين وذوي الحقوق على سؤال شفوي وُجِّه إليه من طرف النائبة ببرلمان الطفل الجزائري، التلميذة مريم مروش عن ولاية بسكرة، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الوطني وعدد من أعضاء الحكومة.
وفي مستهل رده، توجّه السيد الوزير بأسمى عبارات التهاني بمناسبة تنصيب برلمان الطفل الجزائري، معتبرًا إياه صرحًا تربويًا ومواطنيًا يجسّد خطوة رائدة في تكريس قيم المواطنة الفاعلة، وترسيخ الممارسة الديمقراطية في نفوس الأجيال الصاعدة.
إشادة بمبادرة المجلس الشعبي الوطني
كما عبّر السيد الوزير عن جزيل شكره وتقديره لرئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، على هذه المبادرة الرائدة التي تعكس إرادة هذه المؤسسة الدستورية في فتح آفاق المشاركة أمام الأطفال والتلاميذ، وإشراكهم في الشأن العام، وتمكينهم من التعرّف على آليات العمل البرلماني.
وأكد في هذا السياق أن هذه التجربة تسهم في إعداد جيل واعٍ بحقوقه وواجباته، وقادر على تحمّل المسؤولية وخدمة الجزائر مستقبلًا.


