🔴بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد المصادف 18 فيفري 2025 تحت شعار الشهيد روح خالدة أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة مساء اليوم الثلاثاء 18 فيفري 2025 في قاعة المحاضرات بجامعة الامير عبد القادر بولاية قسنطينة.
⬅️⬅️وفي كلمة له بالمناسبة أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة على أن إنجاز القطاع الوزاري لaفيلم زيغود يوسف، وغيره من الأعمال السمعية البصرية التاريخية التي تم برمجتها، يكرس الأهمية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون للذاكرة الوطنية وتبليغ رسالة الشهداء الأبرار، وكريم عنايته بسينما الذاكرة، بالنظر لما لها من دور في نقل التجربة النضالية للشعب الجزائري وترسيخ قيم ثورة نوفمبر المجيدة وتلقين مبادئها للأجيال الصاعدة.
⬅️⬅️ومن جهة أخرى أشار السيد الوزير العيد ربيقة بأن الجزائر اليوم بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون المدركة تمام الإدراك، حجم معركة حاضر، بل ومدركة أيضا، لمناهج وأدوات إدارة هذه المعركة، رغم ما يحاك هنا وهناك، وما يروج بأساليب غير شريفة من طرف أعداء الماضي والحاضر، لثنيها عن مبادئها وثو ابتها. لكن جزائر الشهداء المتشبعة بالقيم الإنسانية والثورية لم ولن تتخلى عن قيمها السامية ومثلها العليا المؤمنة بها، فهي التي قهرت منظومة الاستعمار الدولي بمفردها، وتعرف كيف تكسب الرهانات بما لديها من شعب مسالم ولكنه عصي شهم متوثب وقادر على رفع كل التحديات مهما تعاظمت ومهما كان مصدرها ومأتاها بطاقته الفريدة في المغالبة والعزيمة والصبر، وكذلك بفضل مؤسساتها الدستورية وفي مقدمتها حامي حمى الوطن الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، الذي نرفع له أسمى عبارات التقدير والإكبار والتحية موصولة لمؤسساتنا الأمنية الظافرة على جهودها لحماية أمن الوطن واستقراره والدفاع عن سيادته وصون حرمة أرضه ووحدة شعبه.
⬅️⬅️هذا ونوه العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق بأن الشهداء الطبرار سيظلون ، قدوةً وأسوةً، يناجون الأجيال ما أشرقت شمس على أرضنا الطاهرة، لأنهم لم يعرفوا معنى للوجل ولا للردى، فأضاءوا دروب الشعب الجزائري، فلا عجب اليوم أن يحمل بناته وأبناؤه البررة من بعدهم راية خدمة الوطن عالياً، ويقيمون لهم الذكريات المجيدة في كل ربوع وطننا المفدى، ويقتفون أثرهم ويحتفون بمآثرهم في كل ساعة وفي كل حين.