أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، بالنادي الوطني للجيش بـ بني مسوس، على حفل تسليم جائزة أول نوفمبر 1954 في طبعتها الثلاثين، وذلك بحضور كلٍّ من رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، إلى جانب مستشاري رئيس الجمهورية، وعدد من الشخصيات السياسية والوطنية والإعلامية، وإطارات الدولة، ومجاهدين، وممثلي الأسرة الثورية.

جائزة أول نوفمبر… صون للذاكرة وبناء للمستقبل

وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوزير أن هذا الموعد الوطني الهام يُجسّد لحظةً تتعانق فيها الذاكرة الوطنية مع جسور المستقبل، مبرزًا أن جائزة أول نوفمبر 1954 أصبحت، عبر مسيرتها الممتدة، مسابقة وطنية مرجعية تُثمّن الإبداع والبحث الرصين في تاريخ الجزائر.

وأشار الوزير إلى أن الجائزة تفتح المجال أمام الطاقات الشبانية والباحثين والمختصين في مختلف مجالات التعبير، من البحث التاريخي، إلى الأدب التاريخي، وصولًا إلى الأعمال السمعية البصرية ذات البعد التاريخي.

تكريس قيم الثورة وتعزيز الوعي التاريخي

وأضاف السيد عبد المالك تاشريفت أن هذه الجائزة تُكرّس قيم ثورة أول نوفمبر المجيدة، وتُعزّز الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة، في ظل الجزائر المنتصرة، القوية بمكوّنات هويتها الوطنية، والسائرة بثبات نحو بناء مستقبلها.

المتوجون بجائزة أول نوفمبر 1954 – الطبعة 30
🔹 مجال البحث التاريخي

  • الجائزة الأولى: السيد رضا بن عتو
  • الجائزة الثانية: السيدة مزهورة حسين الحاج

🔹 مجال الأعمال الأدبية التاريخية

  • الجائزة الأولى: السيد سليم بتقة
  • الجائزة الثانية: السيد الهاشمي بن عدي

🔹 مجال الأعمال السمعية البصرية التاريخية

  • الجائزة الأولى: السيد حديد عيسى
  • الجائزة الثانية: السيد بوكاف محمد الطاهر

جائزة وطنية لترسيخ الذاكرة الجماعية

ويأتي تنظيم جائزة أول نوفمبر 1954 في طبعتها الثلاثين في إطار حرص الدولة على صون الذاكرة الوطنية، وتكريم الإبداع الهادف المرتبط بتاريخ الجزائر وثورتها التحريرية المجيدة، بما يُسهم في الحفاظ على الموروث التاريخي ونقله للأجيال القادمة.