الوزير الأول يحيي الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف رفقة وزير المجاهدين بتونس

بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حلّ الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الأحد 8 فيفري 2026، بالمعبر الحدودي ساقية سيدي يوسف بالجمهورية التونسية الشقيقة، مرفوقًا بكل من وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد سعيد سعيود.

وجاءت هذه الزيارة الرسمية للإشراف، رفقة رئيسة الحكومة التونسية، السيدة سارة الزعفراني الزنزري، على مراسم إحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف، التي تُعدّ محطة بارزة في تاريخ النضال المشترك بين الشعبين الجزائري والتونسي.

وكان في استقبال الوفد الجزائري كلٌّ من رئيسة الحكومة التونسية، وسفير الجزائر لدى تونس، السيد عزوز باعلال، إلى جانب والي ولاية الكاف، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين من الجانبين.

ويجسّد إحياء ذكرى أحداث ساقية سيدي يوسف الإرادة الراسخة لقيادتي البلدين في تعزيز روابط الأخوّة والتضامن بين الشعبين الشقيقين، وترسيخ العمل المشترك من أجل صون الذاكرة التاريخية المشتركة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية ووحدة المصير.

كما يؤكد هذا الحدث متانة العلاقات الجزائرية-التونسية، وحرص البلدين على الحفاظ على إرث الشهداء والأجداد ونقله إلى الأجيال الصاعدة، وفاءً لتضحياتهم في سبيل الحرية والاستقلال.