وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة، يشرف على الافتتاح الرسمي للملتقى الوطني المنظم من طرف الجمعية الوطنية لكبار معطوبي حرب التحرير الوطني، وذلك بمقر الجمعية في إطار إحياء الذكرى الثالثة والستين لعيد الاستقلال.
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ63 لعيد الاستقلال، أشرف اليوم الأحد 13 جويلية 2025، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة، رفقة والي ولاية وهران، السيد سمير شيباني، على الافتتاح الرسمي لأشغال الملتقى الوطني المنظم من طرف الجمعية الوطنية لكبار معطوبي حرب التحرير الوطني، بمقر الجمعية بولاية وهران، وذلك بحضور رئيس الجمعية، المجاهد الحاج حي عبد النبي، إلى جانب السلطات المحلية المدنية والعسكرية والأسرة الثورية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن “تكريم المجاهدين من كبار معطوبي الثورة التحريرية، كما شهدناه في الحفل الرسمي المهيب المنظم بمقرّ الوزارة يوم الثالث جويلية الجاري، إنما هو عربون وفاء من الدولة الجزائرية، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يولي بالغ الاهتمام لخدمة المجاهدين وأرامل الشهداء وذوي الحقوق، والتكفل بانشغالاتهم الاجتماعية، والحفاظ على ذاكرتهم المجيدة.”
كما أبرز السيد الوزير أن رئيس الجمهورية، وفي سياق رؤيته الوطنية الشاملة، عمل على ترسيخ معالم السيادة الوطنية في شتى المجالات، من خلال تعزيز الأمن والدفاع عن القرار الوطني، مشددًا على أن الجزائر، وهي تستحضر ملاحمها التاريخية، تواصل بخطى ثابتة بناء مستقبلها في كنف الكرامة والسيادة الكاملة
وتوجّه السيد الوزير برسالة للأجيال الصاعدة، مفادها أنّ الاستقلال كان ثمرة تضحيات جسام قدمها الشهداء والمجاهدون، وأن الحفاظ عليه اليوم يتطلب وعيًا متجددًا، ومواطنة فاعلة، والتزامًا صادقًا بمسيرة البناء الوطني التي لا تقل شرفًا عن معركة التحرير الوطني.
عرف الملتقى مداخلة للسيد ميلودي محمد عضو الجمعية مكلف بالثقافة والتاريخ، ليتم تلاوة البيان الختامي من طرف رئيس الجمعية.
في الختام كرم السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق المجاهد الصحفي عدناني محمد نورالدين، بالإضافة لعدد من ممثلي وسائل الإعلام التي رافقت الجمعية من خلال نشاطها في مجال ترسيخ الذاكرة الوطنية.



