انطلقت اليوم فعاليات الملتقى الدولي حول جرائم الاستعمار في التاريخ الإنساني تحت شعار:
“من جراح الذاكرة الوطنية إلى استحقاق العدالة التاريخية”.

شهد الملتقى حضورًا وزاريًا ودبلوماسيًا رفيع المستوى، إلى جانب نخبة من الباحثين والمؤرخين من الجزائر وعدة دول أخرى.

يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على جرائم الاستعمار وآثارها في التاريخ الإنساني، مع التركيز على حماية الذاكرة الوطنية والمطالبة بـ العدالة التاريخية للشعوب المتضررة. ويُعد هذا الحدث منصة هامة للنقاش العلمي وتبادل الخبرات حول فظائع الاستعمار وضرورة الاعتراف بها على الصعيد الدولي.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة، أن هذا الملتقى يمثل محطة علمية هامة تجمع نخبة من الأساتذة والأكاديميين والخبراء المتخصصين من داخل الوطن وخارجه، لفتح نقاش معمّق ومسؤول حول الجرائم الاستعمارية وآثارها الممتدة على الشعوب والأمم.
وأوضح السيد الوزير أن الجزائر، تواصل دعمها الثابت لكل المساعي النبيلة الرامية إلى كشف حقيقة الجرائم الاستعمارية، وإنهاء سياسة الإنكار والإفلات من العقاب، وتحميل الجناة كامل المسؤولية عن الجرائم المرتكبة من استعباد، ونهب للثروات، وطمس للهويات، وتشويه للثقافات.
كما شدد السيد العيد ربيقة على أن استعادة الذاكرة الوطنية تمثل اليوم أولوية محورية في سياسة الدولة الجزائرية، باعتبارها منبعا للقيم والمبادئ.
وفي ختام كلمته، جدد السيد الوزير تمسك الجزائر بإرثها التاريخي وبمسارها النضالي، مؤكدا أن ذاكرة الشهداء ستظل نبراسا للأجيال، وأن العدالة التاريخية لكل الشعوب والأمم حق لا يسقط بالتقادم.