🔴 في إطار الاحتفالات الرسمية المخلّدة للذكرى الحادية والسبعين (71) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة،
نظّمت وزارتا المجاهدين وذوي الحقوق، والبيئة وجودة الحياة، يوم الإثنين 03 نوفمبر 2025، بـ النادي الوطني للجيش – بني مسوس، ملتقىً وطنيًا بعنوان:
🟢 “الآثار البيئية للاستعمار في إفريقيا: حقائق تاريخية ومخلفات إيكولوجية – الجزائر نموذجًا”
🔹 الهدف من الملتقى
يهدف هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على البعد البيئي للاستعمار الفرنسي في القارة الإفريقية، باعتباره ليس فقط واقعةً تاريخية وسياسية، بل جريمةً إيكولوجية موثقة تركت آثارًا عميقة على الإنسان والمجال الطبيعي والتنوع الحيوي.
ومن خلال النموذج الجزائري، يسعى الملتقى إلى تقديم رؤية تحليلية مقارنة تُمكّن من فهم هذا الإرث الاستعماري من منظور العدالة البيئية والحق في بيئة سليمة ومستدامة.
🔹 الحضور والمشاركون
شارك في هذا الحدث الهام كلٌّ من:
-
وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت،
-
وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة كوثر كريكو،
-
وزير الاتصال، السيد زهير بوعمامة،
-
كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلفة بالشؤون الإفريقية، السيدة منصوري سلمى بختة،
إلى جانب عدد من الإطارات السامية، والأساتذة الباحثين، وممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية.
🔹 تصريحات وزير المجاهدين وذوي الحقوق
في كلمته الافتتاحية، أكّد السيد عبد المالك تاشريفت أنّ:
“هذه الجهود تأتي في إطار السعي المتواصل لتسليط الضوء على تلك المرحلة الاستعمارية المظلمة، واستعراض ما عاناه الشعب الجزائري من فظائع استعمارية ممنهجة، ما تزال آثارها البيئية والاجتماعية قائمة إلى اليوم. فالصدمات الاستعمارية لم تكن لحظة من الماضي، بل سلسلة ممتدة في الزمن تستدعي اعترافًا وإنصافًا وعدالة بيئية.”
وأضاف السيد الوزير:
“إنّ هذا الملتقى يفتح صفحة جديدة في دراسة المخلفات البيئية لجرائم الاستعمار، من خلال تسليط الضوء على هذا البعد العلمي والإنساني الذي يُبرز مسؤولية القوى الاستعمارية في الإضرار بالبيئة والإنسان والعمران على حدّ سواء.”
وفي ختام كلمته، عبّر السيد الوزير عن شكره وتقديره لكلّ الباحثين والمشاركين، مثمنًا جهود القطاعات والهيئات الرسمية التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث الوطني الهام، الذي يُعدّ مساهمةً علميةً قيّمة في مسار صون الذاكرة الوطنية.




























