في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر وجمهورية الصين الشعبية، احتضن المتحف الوطني للمجاهد ندوة دولية مميزة بعنوان:
“الصين – الجزائر: تكريس التاريخ الثوري وتعزيز المستقبل المشرق المشترك”،
وذلك بتنظيم مشترك بين سفارة جمهورية الصين الشعبية بالجزائر والمتحف الوطني للمجاهد.
أشرف على افتتاح الندوة وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة، بحضور سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، وعدد من المجاهدين الجزائريين الذين تلقوا تدريبات في الصين في مجال الطيران، إلى جانب شخصيات تاريخية، وأكاديمية، ودبلوماسية بارزة.
في كلمته الافتتاحية، أكد السيد العيد ربيقة على عمق العلاقات التاريخية الجزائرية–الصينية، موضحًا أن هذه العلاقات تتجاوز الجانب الدبلوماسي لتشمل ذاكرة نضالية مشتركة، ورؤية إنسانية موحدة لمناهضة الاستعمار، ودعم حق الشعوب في السلم والتنمية.
الوزير شدد على أن:
“الذاكرة ليست فقط شرفًا للماضي، بل مسؤولية للحاضر والمستقبل. ونواصل اليوم رسالة تاريخية تجسد بعدًا عميقًا في العلاقات بين بلدينا، التي نثمّن تطورها إلى شراكة استراتيجية بقيادة رئيسي البلدين، السيد عبد المجيد تبون والسيد شي جين بينغ.”
الندوة كانت فرصة لتبادل وجهات النظر حول تاريخ التضامن الثوري بين الشعبين، واستشراف آفاق التعاون الثنائي في ظل التحديات المشتركة وتطلعات مستقبل مشترك واعد.





